الذكاء الاصطناعيمقالات

الإمارات ريادة المستقبل بجيل رقمي

 

كتبت – فرح محمد محمود

 

تستمر مبادرات دولة الإمارات بدون توقف لإنتاج جيل من الشباب يستوعب أحدث تطورات التكنولوجيا خصوصًا في مجال الإبداع والابتكار والحوسبة والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي ويطاوعها ويتعامل معها وفق أعلى درجات المهارة ويوظفها في سبيل تمكين وطنه من مسايرة ما يشهده العالم من تغيرات متسارعة وشبه يومية باتت تغير العالم وتُحدث تحولات ضخمة في أنماط الحياة وأساليبها في شتى النواحي.

و هذا البرنامج سيعمل على إشراك المجتمع في مسيرة التحول الرقمي الذي يستهدف تدريب واستقطاب 100 ألف مبرمج وإنشاء 1000 شركة رقمية كبرى خلال 5 أعوام وزيادة الاستثمار الموجه للشركات الناشئة و الجديدة من 1.5 مليار إلى 4 مليارات درهم وهو ما يمثل نقلة بالغة الأهمية تصنع بها الإمارات موقعها الريادي بين أبرز صُناع المستقبل الرقمي.

التقنيات الرقمية

و جاء البرنامج الوطني للمبرمجين بالتعاون مع أكبر شركات التقنية والبرمجة في العالم و يواكب هذا العصر الذي يستهدف الارتقاء بدور الإمارات العالمي في تصميم المستقبل الرقمي من خلال دعم المبرمجين الإماراتيين واحتضان أفضل المبرمجين العالميين أيضا وتوفير البنية التحتية اللازمة لتطوير هذه الأفكار المبتكرة التي تخدم العالم.

و جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات يوم “الإمارات تبرمج” الذي يشهد تنظيم أكثر من 70 فعالية التي تنظمها نحو 50 جهة ومؤسسة اتحادية وحكومية وخاصة في الفترة من 29 حتى 31 أكتوبر في مختلف أنحاء الدولة وذلك بهدف نشر مفاهيم البرمجة وتسليط الضوء على أصحاب المواهب والخبرات الرقمية والاحتفاء بإنجازاتهم وإنجازات الدولة في مختلف المجالات الرقمية والبرمجة وتحقيق أهداف استراتيجية وطنية للاقتصاد الرقمي وتشجيع المجتمع على تبني البرمجة و التحدث لتوعيتهم بأهميتها.

وتدعم الإمارات المواهب الوطنية والعالمية في مجال البرمجة والمبادرات والمشاريع القائمة عليها وتحديث التشريعات لتعكس رؤية الإمارات في الاستعداد للمستقبل، و جاء ذلك ل اعداد الشباب وإتقان مهاراتهم الرقمية وإعدادهم للمستقبل على مدى السنوات الأربع المقبلة وتأهيلهم ل وظائف فنية و الوظائف التكنولوجية ، والمشاركة بنشاط في البحث عن حلول مبتكرة للتحديات باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

هل تشتري عقارات في عالم الميتافيرس الافتراضي ؟ 

و العالم يتغير بسرعة والإمارات تدرك أهمية هذا بخطى متسارعة استباقية لمواكبة المستجدات وتتطلع نحو المستقبل بأدوات جديدة و البقاء فيه سيكون للأكثر استعداداً وسرعة ومواكبة لهذه المتغيرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى