الذكاء الاصطناعي

تحديات الذكاء الاصطناعي بين الإبداع والتهديدات الخفية

 

 

كتبت: رحمه نبيل 

 

تحوّلت التكنولوجيا إلى عصب حياة البشرية، حيث أحدثت ثورة حقيقية في مختلف جوانب حياتنا اليومية. وفي السنوات الأخيرة، استحوذ الذكاء الاصطناعي على الاهتمام الكبير لقدرته على تغيير العالم بشكل كامل. قامت شركة OpenAI بدور مهم في هذا المجال من خلال تطوير أداة ChatGPT، التي اعتبرت إنجازًا هائلًا في الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ومع تطور هذه التقنيات الرائدة، جاءت مخاوف متزايدة حول الاحتمالات الخطيرة التي قد تفرضها هذه الابتكارات المذهلة.

في نهاية العام الماضي، قامت شركة OpenAI بإطلاق أداة ChatGPT كجزء من خطتها الأولى لاستكشاف مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي. على الرغم من أن الشركة أكدت حينها على إمكانية استخدام نماذج مثل ChatGPT لأغراض إيجابية، إلا أن هناك مخاوف متزايدة حول احتمال استخدامها لأغراض شريرة.

ظهور أداة FraudGPT وتهديدات الاحتيال الرقمي:

 

في الآونة الأخيرة، ظهرت أداة FraudGPT كأحد أدوات الذكاء الاصطناعي الخطيرة التي تهدد الأمان الرقمي.

يوجه مجرمو الإنترنت نواياهم الشريرة نحو هذه النماذج، مما يسهم في تطور خطير لعمليات القرصنة وسرقة البيانات.

خصائص وأهمية FraudGPT في عالم الجرائم الإلكترونية:

 

تتضمن ميزات FraudGPT إمكانية تجسسها على مواقع الويب وتحديد المواقع الأكثر عرضة للتسلل.

علاوة على ذلك، فإن الاشتراك الشهري في الخدمة يعزز من توفير مزيد من الميزات والوظائف للمستخدمين الراغبين في تحقيق أغراضهم الخبيثة.

رؤية تك - Roaya Tech أداة FraudGPT

 المخاوف المتزايدة حول الذكاء الاصطناعي:

تنبئ تصريحات خبراء في مجال الذكاء الاصطناعي بمستقبل مظلم قد يهدد البشرية. يشير البروفيسور ماكس تيجمارك إلى أن هناك فرصة بنسبة 50% لإبادة البشرية بسبب التقدم السريع للذكاء الاصطناعي ،وتحذر شركات عملاقة مثل جوجل من أن استخدام التكنولوجيا بنوايا شريرة يمثل خطرًا كبيرًا.

تطور تقنية Deepfake والمخاطر الاحتمالية:

 

تحمل تقنية Deepfake تهديدات جديدة، حيث يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لإنتاج مقاطع فيديو وصور مزيفة يصعب التفريق بينها وبين الحقيقية.

هذا الأمر يفتح الباب أمام الاستخدامات الضارة للتكنولوجيا والتلاعب بالمعلومات.

ختامًا، يجب على الشركات والمؤسسات العمل معًا لتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بطريقة أخلاقية ومسؤولة، وتطبيق إجراءات أمان فعالة للحد من انتشار الأدوات الخبيثة مثل FraudGPT. إن تحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والحفاظ على الأمان الرقمي يبقى تحديًا مستمرًا يتطلب التصعيد في الجهود للحفاظ على أمان واستدامة مستقبلنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى