مقالات

علم النانو يضفي بسحره على المجال الطبي

 

 

كتبت : إيمان حامد 

 

التقنيات الحديثة أصبح تترك أثارها في جميع المجالات وخاصة المجالات الحيوية فظهر تأثير التقنيات التكنولوجية في التعليم والصحة وتقدم الكثير من العلماء في عمل تقنيات حديثة تخدم أبحاثهم في التوصل إلي علاج لبعض الأمراض التي يصعب التعامل معها بالعقاقير نظرا إلي أن استخدام العقاقير يتطلب مجهودا ووقتا أطول على المريض .

 

علم النانو

لذا استخدم العلماء هذه التقنية  للوصول لحلول تقضي على الأمراض التي تهلك جسم الإنسان في وقت أسرع وبشكل صحي لا يترك آثار جانبية على المريض وأنما يستطيع بها معاودة الحياة بشكل طبيعي وخاصة مرضى السرطان والأورام التي تخلفها هذه الأمراض من أثار سيئة وعوارض جانبية تظل في إفساد أعضاءه وجسده وهلاكها .

علم النانو

فقد تقدم العلماء في التوصل إلي ما يسمي بعلم النانو لخدمة الجانب الطبي لنتعرف على ما هو علم الناتو واستخداماته 

وكيف يمكن القضاء على الأورام والأمراض الخبيثة :- 

 

 علم النانو هو مجرد تقنية لمعالجة الجسيمات على مقياس “النانو” أو المقياس الجزيئي و يحدد “نانو” الطريقة لحل المشكلات على المستوى الجزيئي .

 

وقد أشارت الباحثة كورنيليا باليفان رابط خارجي، أستاذة الكيمياء الفيزيائية بجامعة بازل وعضو المعهد السويسري لتقنية النانو إلي أنها تبذل قصاري جهدها في تطوير ما يسمى بـ “المواد الهجينة الحيوية” والتي تنتج عن المزج بين جزيئات مواد حيوية كالبروتينات والإنزيمات مع كميات ضئيلة من المواد الاصطناعية.

 

والمواد الاصطناعية هي عبارة عن  كبسولات صغيرة للغاية  بمقياس النانو أو الميكرون حيث لا يتجاوز نصف قطرها 100 نانومتر تحشو في داخلها إنزيمات تتفاعل بمجرد امتصاص الجسم لتلك الكبسولات تبدأ في عملها .

 

وقد حاول العلماء التوصل إلى هذه التقنية لان المواد الهجينة الحيوية تختلف عن العقار الطبي.

 

 العقار الطبي يفقد فعاليته بشكل أسرع من المواد الهجينة الحيوية لذا يعمل العلماء على استخدام المواد الهجينة للحفاظ على جميع وظائف البروتينات والإنزيمات وضمان تأديتها لنشاطها بشكل مستمر .

 

تستهدف تقنية النانو علاج الأمراض الخبيثة  مثل السرطان في تشخيص وعلاج الأورام حيث تقوم الجسيمات النانوية  والتي تمتلك خصائص مختلفة ومتعددة بتحديد الأورام في مناطق معينة من الجسم أو في رصد مسار الخلايا السرطانية.

وتمتلك التقنيات النانوية القدرة على السماح بهندسة كافة أنواع النواقل على المستوى الجزيئي و بمهاجمة الأجسام المضادة المستهدفة لذا تعد تقنيات النانو أدوية أو علاجات المستقبل.

 

ثورة النقل .. السفن ذاتية القيادة 

فهل تستطيع هذه التقنية خدمة المجال الطبي و تضفي بسحرها علي هذا المجال كما أطلق عليها العلماء وقامو بوصفها علي أنها أداة السحر.

 

والجدير بالذكر أن هذه التقنيات إذا يتم تطبيقها ستحدث طفرة واسعة في عالم الطب وستقدم المساعدة لكثير من الأشخاص التي تعاني من أمراض تهاجم أجسادهم بشكل عنيف دون ترك أثر واعراض جانبية ليكون قد حققت هدفها في أن تجعل المريض يمارس حياته بشكل طبيعي دون مخاطر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى