مقالاتالتطبيقات

ماستودون ملتقى المهاجرين من العصفور الأزرق.. والسبب

 

 

فاطمة محمود

 

منصة ماستودون هي المنصة البديلة لمنصة تويتر حيث تسلط نايلة الصليبي إليها الضوء في “النشرة الرقمية ” ومنذ الإعلان عن نجاح الصفقة لشراء إيلون ماسك لمنصة لتويتر تم انضمام أكثر من 80 ألف شخص لمنصة ماستودون وهي المنصة التي أسسها الألماني “يوجين روشكو”.

 

وقد سجلت منصة التواصل الاجتماعي “ماستودون” الأمريكية الجديدة Mastodon نمواً غير طبيعي وبشكل ملحوظ جداً منذ أن استحوذ الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” على منصة التواصل الاجتماعي”تويتر”.

وبالرغم من أن المنصة الجديدة “ماستودون” لا تزال تمثل مجتمعًا صغيرًا وقليل من الموارد ولكنه بالنسبة للمستخدمين الذين كانوا سئموا فوضى منصة التواصل الاجتماعي “تويتر” فقد تكون أوجه القصور من الخصائص وليست من أخطاء ووفقاً أيضاً لما ذكرته “فوربس”.

منذ عدة أيام وعندما سيطر إيلون ماسك على منصة التواصل الاجتماعي تويتر قد أعلن مستخدمو النظام الأساسي خروجهم من هذه المنصة.

 

وأشهر المستخدمين لهذه المنصة هم الممثل الكوميدي كاثي غريفين والكاتب والمنتج التلفزيوني ديفيد سلاك والمنتج السينمائي جيريمي نيوبيرغ حيث أن جميعهم قالوا إنهم سيتركون منصة “تويتر” وهذا لصالح خدمة وسائل تواصل اجتماعية أخرى وهي “ماستودون”.

ماستودون

 

كيف تم إنشاء منصة ماستودون؟

قال يوجين روشكو وهو مؤسس منصة “ماستودون” إنه في عام 2016 وعندما كانت تنتشر شائعات من أن أحد رجال الأعمال والأثرياء وشركات عملاقة كــ”جوجل” و “سيلز فورس” و “مايكروسوفت” و “أبل وأيضا “ديزني” وعندما كانوا يريدون الاستحواذ على منصة تويتر فقد قرر يوجين روشتو الذي كان في وقتها يبلغ من العمر 24 عامًا قد تم إنشاء شبكة لا مركزية ومجانية وبدون إعلانات ولا يمكن أن يشتريها ويملكها أي ملياردير.

 

 

ما هي “ماستودون”؟

 

منصة ماستودون هي منصة التواصل الاجتماعي وبرنامج لا مركزي بني من خلال معايير مفتوحة وهي منصة يقول بعض الخبراء إنها قد تكون الملاذ لأولئك الذين يريدون الهروب من منصة التواصل الاجتماعي “تويتر” ولكنها حالياً لم تكتمل بعد.

 

ولا تزال منصة “ماستودون”حتى الآن في مراحلها الأولى وتواجه تحديات خاصة لأن المنصة تحتوي على عدد من المؤثرين البارزين ولكن أقل بكثير من باقي مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.

 

وبالرغم من أن شركة “تويتر” سرحت 50% من موظفيها حيث بلغ عددهم إلي 7500 موظف فهي لا تزال تمتلك عددًا أكبر أيضاً من الموظفين وعددهم 3750 موظفًا وهذا مقارنة بمنصة ماستودون و التي قد تعمل بواسطة 3,749 موظفًا حيث أنها تعتمد بشكل أساسي جداً على المتطوعين من خلال تشغيل جوانب مختلفة من الخدمة.

 

حيث أن تم إطلاق منصة التواصل الاجتماعي ماستودون وهي غير الربحية في عام 2017م، ولا تتكون من وجهة واحدة للتواصل بل إنها توفر برنامجاً مفتوح المصدر ويمكن استخدامه لتشغيل كثير من مواقع الشبكات الاجتماعية وهذا ما يمكن أي مستخدم من استضافتها بشكل مستقل.

 

ولهذا قد تتشابه المنصة هذه مع منصة التواصل تويتر في الوظائف ولكن باستثناء أن منشورات المستخدمين هناك يطلق عليها اسم “toot” بدلاً من أسم “tweet”ولكن أنها تتشابه كثير من حيث الهيكل ومنصة reddit .

 

ماهي أسباب الهروب من منصة التواصل الاجتماعي تويتر؟

 

يعتبر أن عدم الرضا عن منصة تويتر هو مصدر القلق الذي قد يسيطر على أذهان المستخدمين الماستودون ومع زيادة عدد المستخدمين فيه إلا أن يذيع استخدام مصطلح #twitter migration والذي يعني الهجرة من تويتر وحاليًا المنصة على نقاش في أسباب تركهم للمنصة القديمة.

 

وهناك أحد أسباب الهجرة من منصة تويتر حيث علق أحد المستخدمين ساخرًا من رسوم التحقق المحتملة لمنصة تويتر والبالغة 8 دولارات على منصة ماستودون قال: “سأضع علامة بجوار اسمي لإظهار أنني تبرعت أكثر من 8 دولارات إلى منصة ماستودون لدعم الهجرة من منصة تويتر #twittermigration”.

قمة أبو ظبي للجيل السادس 

وهناك سبب ثاني للهجرة من منصة تويتر تدور حول تسريح العمال على تويتر وقد قال أحد المهاجرين إلى منصة ماستودون “يتم مسح أجهزة الكمبيوتر المحمولة للأشخاص عن بعد وإلغاء تسجيلات دخول الشركة قبل إبلاغ الموظف رسميًا بإقالته.. وقد يكون العمل في الشركات الكبيرة معروفاً أنه صعب جداً إلا أننا قد وصلنا لمستويات غير إنسانية هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى