مقالات

من أجل البشرية “مصر بالاخضر” أسباب تغير المناخ

 

كتبت – فرح محمد محمود

 

أسباب تغير المناخ، تعد مصر من أكثر الدول المعرضة للتغيرات المناخية، على الرغم من أنها من أقل دول العالم إسهاما فى انبعاثات هذه غازات التي تسبب الاحتباس الحراري عالميا، و سبب هذه الآثار الحالية والممتدة لقرون في المستقبل سببها هي الانبعاثات التي تنتج من الدول الصناعية طوال فترة ما بعد الثورة الصناعية وحتى الآن.

 وتعد أسباب التغير المناخي هي

أسباب تغير المناخ

١- توليد الطاقة

يتسبب توليد الكهرباء والحرارة عن طريق حرق الوقود الحفري في جزء كبير من الانبعاثات العالمية ، وينتج عن ذلك ثاني أكسيد الكربون و وهو من الغازات الدفيئة القوية التي تغطي الأرض وتحبس حرارة الشمس.

٢- تصنيع البضائع

ينتج عن الصناعات التحويلية والصناعة انبعاثات معظمها يأتي من حرق الوقود الحفري أيضا لإنتاج الطاقة لصنع أشياء مثل الأسمنت والحديد والصلب والإلكترونيات والبلاستيك والملابس وغيرها من السلع، وغالبا ما تعمل الآلات المستخدمة في عملية التصنيع على الفحم أو الزيت أو الغاز و بعض المواد مثل البلاستيك، مصنوعة من مواد كيميائية مصدرها الوقود الحفري في الصناعات التحويلية هي واحدة من أكبر المساهمين في انبعاثات الغازات الدفيئة.

٣- قطع الغابات

إن قطع الغابات لإنشاء مزارع أو مراعي أو لأسباب أخرى يتسبب في انبعاثات لأن الأشجار عند قطعها تطلق الكربون الذي كانت تخزنه و لأن الغابات تمتص ثاني أكسيد الكربون فإن تدميرها يحد أيضًا من قدرة الطبيعة على إبقاء الانبعاثات خارج الغلاف الجوي وتعد إزالة الغابات مسؤولة عن ما يقارب ربع انبعاثات غازات الدفيئة العالمية.

٤- استخدام وسائل النقل

تعمل معظم السيارات والشاحنات والسفن والطائرات بالوقود الحفري، مما يجعل وسائل النقل مساهما رئيسيا في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتمثل مركبات الطرق الجزء الأكبر من احتراق المنتجات القائمة على البترول مثل البنزين، في محركات الاحتراق الداخلي.

٥- إنتاج الغذاء

يتسبب إنتاج الغذاء في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والميثان وغازات الدفيئة الأخرى بطرق مختلفة بسبب إزالة الكثير من الغابات وإخلاء الأراضي لأغراض الزراعة واستخدام الأسمدة والسماد الطبيعي لزراعة المحاصيل واستخدام الطاقة لتشغيل معدات المزرعة أو قوارب الصيد باستخدام الوقود الحفري غالبا وأيضًا بسبب عمليات تعبئة الطعام وتوزيعه.

٦- تزويد المباني بالطاقة

و تستهلك المباني السكنية والتجارية أكثر من نصف الكهرباء ومع استمرارها في الاعتماد على الفحم والنفط والغاز الطبيعي للتدفئة والتبريد تنبعث منها كميات كبيرة من غازات الدفيئة، وقد ساهم تزايد الطلب على الطاقة للتدفئة والتبريد بسبب أجهزة تكييف الهواء،و زيادة استهلاك الكهرباء للإضاءة والأجهزة الالكترونية.

في هذا السياق، من المتوقع أن تؤثر التغيرات المناخية على جميع نواحي الحياة ، فحدد جهاز شئون البيئة، التابع لوزارة البيئة، في تقريرها حول حالة البيئة، 9 مخاطر أساسية للتغيرات المناخية تتعرض لها مصر، هى:

1 – زيادة أو انخفاض درجة الحرارة عن معدلاتها الطبيعية، حيث سجل البنك الدولى فى 2017، أن عام 2016 هو أشد الأعوام حرارة منذ بداية تسجيل درجات الحرارة نتيجة ارتفاع درجة حرارة الأرض 1.2 درجة مئوية.

2 – ارتفاع منسوب مستوى البحر وتأثيراته على المناطق الساحلية، حيث أنه من المتوقع زيادة مستوى سطح البحر الذي سيؤدي إلى دخول المياه المالحة على الجوفية وتلوثها وتملح التربة وتدهور جودة المحاصيل وفقدان الإنتاجية.

3 – زيادة معدلات الأحداث المناخية مثل العواصف الترابية وموجات الحرارة والسيول وتناقص هطول الأمطار او زيادة الامطار .

4 – أدت ايضا إلى زيادة معدلات التصحر.

5 – و تدهور الإنتاج الزراعي مما يترتب عليه تأثر في الأمن الغذائي.

6 – زيادة معدلات نقص المياه، حيث تم رصد نقص في منابع النيل.

أسباب تغير المناخ

7 – سيؤثر تغير المناخ على نمط الأمطار فى حوض النيل ومعدلات التبخر بالمجارى المائية وخاصة بالأراضي الرطبة.

8 – تدهور الصحة العامة ادي المواطنين بسبب تؤثر التغيرات المناخية بشكل مباشر على الصحة عند حدوث عواصف أو فيضانات وارتفاع درجات الحرارة و التغيرات الحيوية لمدى انتشار الأمراض المنقولة بواسطة الحشرات، كما أن مصر معرضة بسبب ارتفاع درجة حرارتها الزائد عن معدلاتها الطبيعية بانتشار الأمراض التي تنقلها الحشرات مثل: الملاريا، الغدد الليمفاوية، وحمى الضنك، حمى الوادى المتصدع.

نبذة تعريفية عن ويب 3.0 

9 – تدهور السياحة البيئية حيث من المتوقع أن يؤدي ارتفاع مستوى سطح البحر إلى تآكل السواحل المصرية وقد تتأثر الشعب المرجانية، كما تؤثر درجات الحرارة المرتفعة على ألوان وعمر الآثار والمنشآت التاريخية.

وتتعامل مصر مع قضية التغيرات المناخية باهتمام كبير وتدرس تطوراتها على مصر و على المنطقة باتخاذ خطوات فعالة للتحول إلى نموذج تنموي مُستدام يتفق مع الجهود التي تبذلها الدولة للحفاظ على البيئة ومواجهة تغير المناخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى